محمد وفا الكبير

65

كتاب الأزل

أصل مبدئه وغاية منتهاه ، وقيومية قيامه . وحقه مرتبته التي يحكم عليها بها . والمرتبة هنا درجة . فالهو أصل اسم الله لقوله تعالى : « هو الله » . في غير موضع . ونهايته . لأن ختامه الهاء . وهو مرفوع لأنه مبدأ كل شيء . والضمة تقتضي الواو . فما انتهى الاسم إلّا واستدعى الهو . والهو يستدعي الاسم . لأنه حقيقة . وهذا سر في سر . قطع في وصل . ووصل في قطع . وهذا من سر نور البيان ، والتبيان كما تقدم لا انفكاك بينهما أزلا ، وأبدا إلى ما لا نهاية له .